مقالات ... حرية تعبير عن الرأي
قامت طالبات الصحافة بإطلاق العنان لقلمهن عبر كتابة المقالات والتعبير عن رأيهن بصراحة، قراءة متعة
القدس مدينتي - بقلم الطالبة : هديل الشامي
لقد ولدت ونشأت في مدينة القدس وأحببتها من كل قلبي ولكن جاء الاحتلال وشاء القدر أن تتحول مدينة القدس إلى مدينة محتلة ولكنها كانت وما زالت وستكون أجمل مدينة رايتها في حياتي.
في القدس نجد الكثير من الأماكن المقدسة و دائماً ما تكون ممتلئة بالسياح والزوار الذين يأتون من بلادهم ووطنهم لكي يشاهدوا مدينة القدس عن قرب لوجود مواقع أثرية ودينية مهمة مثل الكنائس والمعابد والمسجد الأقصى وقبة الصخرة.
معلمة أحبها - بقلم الطالبة : سالي مشعل
أنا أحب المعلمة لبنى كثيرا لأنها تفهمنا الدروس، وتحبنا أيضا وتعاملنا كبناتها وهي طيبة أيضا تسهل علينا الاختبارات والدروس . ومع أنني أحب كل المعلمات لكن هي عندي المفضلة فهي لطيفة جداً . كما أنني أحب أيضا مس ربى لأنها تفهما الصحافة و تتعب معنا كثيرا وأنا أشكرهما لأنهما جعلتاني أحب الدراسة.
حلم أتمنى حقيقته- بقلم الطالبة : بهية الهنيني 
دائماً أحلم أن أصبح طبيبة حين أكبر وأكون مشهورة بين الناس فينادونني وأسمعهم يقولون الدكتورة بهية، طبيبة الجراحة.
ومن اجل تحقيق هذا الحلم أعمل بجد في الدراسة لكي أنجح في كل صف وأطلع الأولى وهذا هو حلمي منذ كنت في الصف الثاني.
أتمنى من الله أن يعطيني القوة والنشاط والحكمة وأن أصل إلى مرحلة الجامعة مثل أختي وأحصل على علامات عالية، لأن الإنسان المتعلم له تقدير واحترام أكثر من الإنسان الجاهل وأتمنى لكل إنسان النجاح مثلي.
معلمة أحبها - بقلم الطالبة : مريم شويكي
أنا أحب كل المعلمات ولكن أكثر معلمة أحبها مس أمل دعيس لأنها طيبة معنا جداً وتعلّمنا وتفهمنا الدرس وتعاملنا مثل بناتها وتسهل علينا الدراسة وأكثر شيء تسهل علينا هو الاختبارات وأحب أيضاً مس ربى معلمة الصحافة لأنها تحب أن تضحكنا وتسلينا وتطلب منا أن نكتب مقالات وأشياء كثيرة رائعة. كما أحب مس لبنى لأنها رائعة وهي تفهمنا الحساب جيداً و تسهل علينا الاختبارات.
حلم أتمنى حقيقته- بقلم الطالبة : نهى سدر
كل إنسان يتمنى تحقيق أمنية و حلم، لكن الحلم لا يتحقق إلا بالجد والعمل، أنا حلمي أن أكون حرة من دون احتلال وهذا حلم كل فلسطيني، كما احلم أن أكون طبيبة لان الطبيبة تخلص الناس من المرض وتشفيهم ، مع أنه يموت بعض الناس بسب المرض وهذا محزن.
والحلم الذي أتمناه أكثر من كل شي هو حرية المسجد الأقصى وأن ينعم شعبي بالسلام.
معلمة أحبها - بقلم الطالبة : أميرة أبو غريبة
أحب مس أمل أبو حجلة لأنها تشرح الدرس شرحاً جيداً وتحب الطالبات كثيرا وتعاملهن كأنها أم لهن، وأحلى حصة هي العلوم.
وأنا احزن كل يوم خميس لأنه لا يكون في برنامج صفنا حصة علوم. لو كان في كل يوم حصة علوم سأكون سعيدة جداً بسبب حبي للمعلمة لأنها طيبة وضحوكة، أتمنى من كل المعلمات أن يكن مثلها.
حلم أتمنى تحقيقه - بقلم الطالبة : صفاء سيوري
أتمنى حين اكبر آن أكون طبيبة مميزة وان يكون مجتمعنا أكثر تطوراً وعلماً، لذلك أتمنى لمجتمعي الأفضل في التقدم وأقدم هذه النصيحة لجميع الطلبة والطالبات: حافظوا على التعليم ولا تجعلوا المال يغريكم بل عليكم بالعلم فهو سلاحكم القوي ، لذلك أتمنى أن أكون طبيبة متميزة في اكتشاف كل جديد فأقدم لمجتمعي الصحة والتقدم والتوفيق.
بلاد أحب السفر إليها - بقلم الطالبة : هيا قاسم
أحب السفر إلى باريس لأني أحب رؤية برج إيفل العظيم، حين اكبر إن شاء الله سأذهب إليه وسأسافر إلى دول كثيرة في العالم. لأني أحب السياحة كثيراً وأحب السفر إلى أي مكان بعيد حيث أجول المدن والآثار والمتاحف، واركب الطائرة التي تحلق عاليا في السماء، كما أحب السفر إلى سويسرا بلد الطبيعة الرائعة.
بلد أحب السفر إليه - بقلم الطالبة : أسماء قاسم
أحب السفر إلى مصر وزيارة القاهرة، فأتجول في شوارعها وأتأمل نيلها وارى معاملها الأثرية وأذهب إلى الجيزة وارى الأهرامات ، كما أحب التجول في أسواق مصر القديمة واشتري أشياءً كثيرة وأعود .بها إلى بلدي كما أحب أن آخد صوراً فوتوغرافية مع المناظر الجميلة لأريها لصديقاتي.
معلمة أحبها - بقلم الطالبة : أنوار أبو ميالة
أنا أحب مس أمل أبو حجلة لأنها تسهل علينا الدر اسة وتفهمنا المادة كلها وتخفف عنا الكتابة الكثيرة فلا نقضي وقتاً طويلاً ننسخ المواضيع من اللوح، كما اقدرها لأنها تحب كل البنات وتقوم بالعطف عليهن، كما أحب أيضا كل المعلمات مثل مس أمل دعيس ، عبير ، لبنى ، عفاف، هيفاء، مزين ، إيمان وسمر .
يوم لا أنساه - بقلم الطالبة : آية برغوثي
في هذه الليلة رأيت السماء، رأيت النجوم تلمع فيها كالألماس، تذكرت من رؤية النجوم الثلج الأبيض الناصع الجميل، عندما تلبس فلسطين ثوبا ابيض كالعرائس الجميلات يوم زفافهن، بل أجمل منهن بكثير، لو لم تكن فلسطين محتلة لكانت أجمل بكثير.
لماذا أحب القدس؟ بقلم الطالبة : شروق الشرباتي ورهام دويك
أحب القدس لأنها أولى القبلتين وفيها ثالث الحرمين الشريفين، أحبها من كل قلبي لأنها جميلة جداً، لكن هناك أمور لا أحبها في القدس، كالاحتلال لأنه لا يوجد لدينا الحرية، كما لا أحب سلوك الناس الذين يرمون النفايات على الأرض وهذا يزيد الاحتلال في مدينتي. أتمنى أن تظل القدس شامخة للأبد وأهلها يحافظون عليها. ولا أنسى حين كنت أزورها وأنا صغيرة لأرى جدتي فأرى سور القدس والآثار الجميلة ومحلات العطارة والبهارات والمكتبات والمآذن والقباب
معلمة أحبها - بقلم الطالبة : روان سلامة
أحب مرشدة الصحافة مس ربى لأنها تسعدنا وتضحك كثيراً وحين تأتي اشعر بالراحة لأنها لا تغيب عن المدرسة وهي أيضا ذكية وعندما ننسى شيئاً من الواجب البيتي تسامحنا و تحب أن تساعدنا وهي معلمة حنونة ورقيقة وجميلة أيضا. أتمنى لها كل السعادة والتوفيق قي المدرسة التي تعلمني فيها وفي كل مكان تعمل فيه.
القدس مدينتي - فايزة أبو سنينة و ديمة الشرباتي
أنا أحب القدس جدا , وهي بلدي ومكان ولادتي ويوجد فيها بيت الله سبحانه وتعالى وهو الأقصى أحب كل شيء فيها لكن يوجد الظلم وغياب الحرية وهما أمران مزعجان جدا والقمامة التي على الأرض هي شيء مقرف يسيء إلى مدينتي ويجعلني أتساءل لماذا العرب لا يهتمون بالنظافة.
ولكن ومع كل هذا أحب القدس ولا أستطيع أن ارحل عنها لأنها هي بلدي وفيها شعبي وتربيت بها وتعلمت في مدارسها وزرعت في أرضها وأحب رائحتها العَطِرة.
الحرية - بقلم الطالبة : ملاك ادكيك
الحرية هي الشيء المهم لحياة الإنسان، فمن دونها لا يقدر على العيش . الجدار الفاصل بين الضفة والقدس منع الشعب من حريته كما حرم أهل الضفة من رؤية البحر وتنشق نسيمه، ومنعهم من الصلاة في المسجد الأقصى. أتمنى أن تظل فلسطين ارض العزة والكرم والنخوة والشرف .
حلم أتمنى تحقيقه - بقلم الطالبة : ملاك ادكيدك
أتمنى أن أكون طبيبة لأنني عندما امرض واذهب إلى الطبيب أرى أن الطبيب من ذكائه وخبرته يستطيع أن يعالجني بالطريقة .
وأنا أحب وارى أن هذه المهنة أهم بكثير من أي مهنة أخرى وفي مخيلتي لا أرى فيها أي مشاكل وأنا أحب أيضا أن أعالج الناس سوا كانوا صغارا أم كبارا وإذا أصبحالصحيحةت إن شاء الله طبيبة سأكون فرحة جدا وممتنة لله – عز وجل – وسأكون جادة في الدراسة حتى أحقق هذه المهنة.
مدرستي - بقلم الطالبة : آيات غزاوي
مدرستي أحبها لأنها تعلمني كل شيء وهي بيتي الثاني ولان فيها زميلاتي اللواتي أحبهن مثل أخواتي . كما أنني أحافظ على نظافة مدرستي لتبقى جميلة ولكن ليس الجميع يهتم بنظافة مدرسته.
كما أحب مدرستي لأني استفيد منها وأكثر شيء أحبه فيها المعلمات اللواتي تعلمنني والمديرة القديرة التي تديرها وتنظمها. إن مدرستي هي نور العلم الذي لا ينطفئ.
|