|
اِخْتَرِ الْمَعْنى الصَّحيحَ مِنْ بَيْنِ الأقْواسِ لِلْكَلِمَةِ الّتي بِاللَّوْنِ الأزْرَقِ، ثُمَّ اكْتُبْها في الْمَكانِ الْمُناسِبِ:
الأمُّ تُؤَنِّبُ ( تُوَبِّخُ - تَدْرُسُ - تَشْكُرُ - تُحِبُّ ) هُدى لأنَّها لَمْ تَحُلَّ وَظائِفَها.
لا تُؤْذِ ( تُساعِدْ - تُضِرَّ - تُحِبَّ - تَكْرَهْ ) الْحَيَواناتِ فَإِنَّها تَشْعُرُ كَما تَشْعُرُ أَنْتَ.
في الرِّحْلَةِ رَأَيْنا جِبالاً شاهِقَةً (خَفيفَةً - ثَقيلَةً - عالِيَةً - طَويلَةً ) .
يَعْدو ( يَسْمو - يَسْتَريحُ - يَرْكُضُ - يَقْوَى ) الْمُتَسابِقُ مَسافَةً طَويلَةً.
نَرْتَدي ( نَرُدُّ - نَخْلَعُ - نَلْبَسُ - نَسْتَدْفِئُ ) الْمَلابِسَ الصّوفِيَّةَ في فَصْلِ الشِّتاءِ.
أَعْطى الْمُعَلِّمُ الْمُكافَأَةَ ( النُّقودَ - الْجائِزَةَ - الْعَلامَةَ - الرِّسالَةَ ) لِلطالِبِ الْمُجْتَهِدِ.
أَنا أَرْأَفُ ( أَكْرَهُ - أُساعِدُ - أُشْفِقُ - أَصْرُخُ ) عَلى الْفُقَراءِ.
تَشاجَرَ ( زَرَعَ - تَناوَلَ - تَقاتَلَ - تَفاهَمَ ) سَعيدٌ وَمُنيرٌ في ساحَةِ الْمَدْرَسَةِ.
الذَّهَبُ مَعْدِنٌ ثَمينٌ ( ثَقيلٌ - رَخيصٌ - أَصْفَرُ - غالٍ ) .
إِذا رَأَيْتَ رَجُلاً ضَريرًا ( شِرّيرًا - ضارًّا - فَقيرًا - أَعْمًى ) في الشّارِعِ ساعِدْهُ.
خَشِيَ ( قَرَأَ - كَتَبَ - خافَ - ظَنَّ ) سَليمٌ أَنْ يَفْشَلَ في الامْتِحانِ.
اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ التّالي خَمْسَةَ أَسْماءٍ وَخَمْسَةَ أَفْعالٍ وَخَمْسَةَ حُروفٍ:
الْمِمْحاةُ الْمُشاكِسَةُ
كانَتِ الْمِمْحاةُ تَمْحو كُلَّ ما يَكْتُبُهُ الْقَلَمُ .. اِنْزَعَجَ الْقَلَمُ، وَطَلَبَ مِنْها بِأَدَبٍ التَّوَقُّفَ عَنْ هذِهِ الْمُشاكَسَةِ، غَيْر أَنَّ الْمِمْحاةَ لَمْ تَتَوَقَّفْ، بَلْ تَوَقَّفَ الْقَلَمُ عَنِ الْكِتابَةِ، والْتَفَتَ إِلَيْها وَهُوَ يَقولُ:
- يَبْدو أَنَّكِ تُحِبّينَ الْمُشاكَسَةَ! انْتَظِري إِذَنْ!
أَمْسَكَ الْقَلَمُ الْمِمْحاةَ، وَثَبَّتَها فَوْقَ رَأْسِهِ، وَمَنَعَها مِنَ الْحَرَكَةِ.
وَمُنْذُ ذلِكَ الْيَوْم، وَحَتّى وَقْتِنا هذا، نَرى أَنَّ كُلَّ مِمْحاةٍ مُشاكِسَةٍ مَوْضوعَةٌ فَوْقَ رَأْسِ قَلَمِ رصاصٍ.
صَحِّحِ الأخْطاءَ الإمْلائِيَّةَ الْوارِدَةَ في الْجُمَلِ التّالِيَةِ في الْمُسْتَطيلِ الّذي أَمامَها:
رَتِّبِ الْجُمَلَ التّالِيَةَ لِتَحْصُلَ عَلى جُمْلَةٍ مُفيدَةٍ:
اِخْتَرِ الْكَلِمَةَ الْمُضادَّةَ لِتَحْصُلَ عَلى جُمْلَةٍ مُفيدَةٍ!
يَطيرُ الْعُصْفورُ، ثُمَّ في عُشِّهِ.
يَنامُ مُحَمَّدٌ مُبَكِّرًا، وَ مُبَكِّرًا.
الْجُنْدِيُّ السَّيْفَ، ثُمَّ يُغْمِدُهُ.
يَقْتَصِدُ حامِدٌ في مالِه، وَلا .
أَحْمَدُ والِدَيْهِ، وَلا يَعْصي لَهُما أَمْرًا.
هذا الْقَصْرِ، وَلكِنْ أيَنَ مَخْرَجُهُ؟
في الْعَجَلَةِ النَّدامَةُ وَفي السَّلامَةُ.
عَلى أَنْ يُعْطِيَ لِلْفَقيرِ بَعْضًا مِنْ مالِهِ.
شَوارِعُ الْمَدينَةِ واسِعَةٌ وَشَوارِعُ الْقَرْيَةِ .
الْحَديدُ مَعْدِنٌ رَخيصٌ أَمّا الذَّهَبُ فَهُوَ مَعْدِنٌ .
|